مخيم أضف للشباب 8 - 18 أيلول/سبتمبر 2018

هل كانت لك مساحة لجوء حيث اللقاء مع وحدتك، أو ونسك، أو قهوة صباحك أو شاي ما بعد غدائك، أو ممارسة بما ليس لك ممارسته في مساحات أخرى، بما في ذلك البوح؟

تُثير الباحة في المُخيّلة - في سياق المكان المفتوح - امتداد حيث قرب الجسد من الأرض، حيث الريف والصحراء. وحيث أصبح التطور الحضري راسي الطبع.  ولكن، أي باحة قمنا باستئناثها والانسحاب إليها في مدننا إن كنا من أبناء المدن؟ وما آلت له خارج المدن؟ وما حدود باحتنا ما بين العام والخاص؟ وأين وجدناها في بيوتنا وأوطاننا وكيف ضاعت منا؟ وكيف تحولت إلى باحات افتراضية في أوقات ما وكيف تفاعلت مع الواقع؟ ومتى جمعتنا لحظات ما في باحات واحدة التقت فيها ذواتنا بجماعاتنا؛ من مدارس التعلم لساحات الصريخ بالتغيير مرورًا بصفحات التواصل والتغريد الافتراضي.

تقول لنا اللغة أن الباحة هي أيضًا النخل الكثير الذي يظهر فجأة على امتداد الطريق، فيفاجئنا. اللغة هي أيضًأ باحة، فيها ننطلق في رحلات البوح والاكتشاف والإثارة والإمكانيات الجديدة. عليها نتحايل على المسموح والمستباح للوصول لمعان جديدة. وفيها أيضًا نجد أحيانًا الراحة.

 يدعوكم مخيم أضف للشباب من سن 18 فما فوق للتقدم لدورته الخامسة المُقامة في عين زحلتا، لبنان من 8 إلى 18 أيلول/سبتمبر 2018. كباحة هو الآخر. يقدم المخيم نفسه كمساحة للراحة والتفكير والتحدث والفعل الآخر. في تلك الباحة، نستكشف سويًا المساحات المادية واللامادية، الزمنية واللازمنية، الواقعية والافتراضية، التي تقع على هوامش حياواتنا وأحيانًا في متنها، والتي نسافر لها بعيدًا عن كل سلطة تتحكم في يومنا، وجسدنا، ووقتنا. نستخدم ونستأنس التقنية في كثير من الأحيان كوسيلة لطرح هذا الاستكشاف، وسيلة غير محايدة وغير بريئة، قادرة على خلق عالم موازٍ.  

في باحتنا نود أن يتقاطع بوح الفنان والكاتب، السياسي والإعلامي، التقني والباحث، الطالب الأكاديمي والناشط في المجتمع المدني بالمعرفة والخبرات ضمن فعاليات الباحة واسعة الطيف لنقاشات ومشاريع مؤثرة وذات علاقة في  مجتمعاتنا العربية. والتي ستضم حوالي 45 مشاركًا من دول عربية مختلفة.

تغطي أضف - لبنان تكاليف المشاركين المقبولين

موقع المخيم

يقع موقع مخيم أضف الثالث للشباب في قرية عين زحلتا في قضاء الشوف في محافظة جبل لبنان، في مجمّع اسمه "مدينة عين زحلتا الكشفيّة".

إحداثيات الموقع: 33°44'19.2"N 35°42'27.6"E

  • إجمالي الرحلة من بيروت: 1 ساعة
  • ارتفاع الموقع 1176 متر عن سطح البحر وحالة الطقس المتوقعة في ايلول/سبتمبر 30 درجة مئوية (قصوى) و 202 درجة مئوية (صغرى)
  • كان الموقع يُستعمل كفندق، ويضم بنائين للمبيتة، ومبنى بصالة كبيرة يُستعمل كمطبخ، كما يضم أيضاً أماكن صالحة للتخييم ومرافق تسمح بعقد عدة نشاطات.

مميزات الموقع:

  • وقوعه في منطقة معزولة وإتاحة مساحات حرة لعقد نشاطات متنوعة

  • قربه للعاصمة بيروت ( 42 كم)

  • سهولة الوصول إلى الموقع

عن مخيم أضف للشباب

في 2009 نبتت فكرة مخيم للشباب في أضف، من داخل عملية البحث الدؤوب عن المدربين المطلوبين لمخيمات أضف للفتية والفتيات التي كانت قد انطلقت في 2007. وجاءت حقبة 2011 وما بعدها، متواكبة مع برنامج مدته ثلاث سنوات هو مبادرة التعبير الرقمي وورشات الإعلام الحر، لتخرج في بدايات 2014 وثيقة تحاول أن تستخلص من كل ما حدث الحالة الفكرية للصراع مركزة على عمليات الاختراق الإعلامي المتبادل، ورابطة الإعلام التقليدي بالرقمي وبأصحاب الأفكار المعنية بالشأن العام، مدعومة بحوارات خلفية، وداعية للتنظيم والدعم بالأدوات والمهارات وتبادلها وتطوير السردية، أو باختصار إلى فعالية ميديا تكتيكية للناشطين الإعلاميين تستلهم بيئة المخيمات كتجربة معيشة وتعلم.

مخيم الإعلام الحر 2014

28 أغسطس/آب- 10 سپتمبر/أيلول 2014 فايد، الإسماعيلية، مصر

دعوة تقديم المدربين

دعوة تقديم المشاركين

الجدول

سيطرت المهارات والأدوات والتدريب على خطة المحتوى والمشاريع المقترحة والتصميم الزمني، وشارك 28 مدرب وميسر في الفئة العمرية 20 - 40، 49 متقدم في الفئة 18 - 35 منهم 36 من مصر، مقر المؤسسة، 13 من فلسطين ولبنان والمغرب والسودان والأردن واليمن والبحرين وتونس وسوريا، و22 منهم جميعا إناث، تتنوع خلفياتهم بين الفئات المستهدفة من التعاونيات والجماعات الطلابية واللجان الشعبية والعمالية والمبادرات والمنظمات غير الحكومية والفرق الإعلامية والمنابر والتعاونيات الإعلامية المحلية ومجتمعات الفنانين والتقنيين.

شملت المناهج التي طورها المدربون والفقرات التي أضافها المشاركون محتوى وأنشطة تخص التصميم والمضمون في مجالات الراديو والڤيديو والصحافة الفوتوغرافية والاستقصائية والإلكترونية والكتابة والرسم والمسرح والغناء والرقص والحملات على الوسائط الاجتماعية، وكلها بممارسات بديلة ومستقلة. من نتاج الورش قصص مصورة وأشرطة ڤيديو وبرامج إذاعية ومدونة.

التقييم (ويبرز فيه النقاش حول هوية المخيم وبنيته المتأثرة بمخيمات الفتية والفتيات)

 

مخيم أضف للشباب 2015

20 - 29 أغسطس/آب 2015، القُصير، البحر الأحمر، مصر

دعوة التقديم

الجدول

عبر تنظيم وتطوير أكبر وأعقد وأفضل توثيقًا وبناء على مفهوم جديد في دورته الثانية، استهدف المخيم الكبار لا الشباب فقط كفئة عمرية وبتوجه نقدي عابر للحقول وللإعلام عمومًا وغير تدريبي أو مهاري واعتمد هيكل أدوار عابر لثنائيات مثل مدرب/متدرب وخاص/مستقل. وتم تطوير برنامح المخيم عبر نوع من التنسيق الفني ربط المحتوى بالبيئة المحيطة وأفرد مساحات أفضل من العام السابق (سُميّت فقاعات) للمقترحات المقدمة خلال المخيم. صمم المخيم فريق تنظيمي من 30 عضو مكون أساسًا من مدربي ومشاركي ومدعوي المخيم الأول، بمشاركة 48 متقدم نصفهم من الإناث، منهم 35 من مصر، مقر المؤسسة، و13 من فلسطين ولبنان والسودان والأردن وتونس، من الخلفيات السابقة نفسها.

كانت المحاور والتيمات الأساسية هي الحقيقة مقابل الخيال والتمثيل والتحريض. وشمل المحتوى والأنشطة تناول سياسات الجسد وتصميم المواد الصوتية المحمولة والنقد السينمائي ومسائل السرد والسردية والأرشيف والرقابة، وتنوعت أشكال المحتوى بين القارءات والكتابة الجماعية وعروض الأفلام والتدريبات الحركية النفسية وورش الرسم والبحث والعروض التقديمية، وأفردت مساحة أكبر من العام السابق لأمسيات السمر والتعارف والطبخ الجماعي والترفيه والتجوال واللعب وآليات تبادل الموارد، واشترك الجميع من البداية إلى النهاية في التدوين بمدونة مغلقة على أعضائها.

التقييم

مخيم أضف للشباب 2016

8 - 18 أيلول/سبتمبر 2016، عين زحلتا، الشوف، لبنان

تم تنظيم الدورة الثالثة للمخيم في مكان ناءٍ وبسيط في جبل لبنان حيث اختبر المشاركون أكثر من ذي قبل بيئة تليق بطبيعة المشروع كتجربة تشاركية في التنظيم الذاتي للمعيشة والعمل والتعلم.

اشتبك المشاركون في محاور تتضمن ثنائية الفشل والتقدم، وعلاقة التوثيق بجدلية التطوُّر، وكيف يصوغ "المهزوم" روايته ولماذا، بتجاوز قطبي النجاح-الخسارة، وابتداء بسؤال: ”أمهزومون نحن أم منهزمون؟“ وكيف يؤسس لفشله المحتمل الجديد. وتضمن نص الدعوة للتقدم الطرح التالي: "وبقدر رغبتنا في ألا نحبس أنفسنا في معطيات ما نسميه ”الوضع الآن“، ولعل هذا أحد دروس هذا ”الآن“ أصلًا، وبقدر ما ينطوي عليه هذا الوضع من جدليات ملحة أخرى فإننا لا نملك رفاهية غضّ البصر عنه عوضًا عن التحديق فيه. وفي كلِّ الأحوال فسعيُنا المؤكد هذا العام هو للانتقال إلى تشاركية أكبر وتطوير أشد عضوية وصياغة تعاونية مبكرة لما سيكون عليه مخيم أضف الثالث للشباب."

شارك في المخيم 40 مشارك من لبنان وسوريا ومصر وفلسطين والعراق والأردن والسودان والمغرب.

 

برنامج المخيم

يضم المخيّم سلة متنوعة من المشاركين من خلفيات مختلفة، سواء أكان ذلك على مستوى الجنسيات المُشاركة أو على مستوى طبيعة نشاط كل مشارك حيث يضم فنانين و باحثين في مجالات متنوعة و تقنيين و مهندسين. يمتد المخيّم لعشرة أيام، يختبر خلالها المشاركون تجربة جماعية في تنظيم المساحات، وجدولة الورش، والطبخ سويًا والنقاشات المتنوعة وأحيانًا الغناء حول النار ليلًا. انطلاقًا من روح المخيم التشاركية، يطوّر المشاركون ورش عمل متنوعة وفقًا للأسئلة التي أُثيرت في سياق نقاشاتهم والتي ينتج عنها ورش كتابة وسرد  بينما تركز ورش أخرى على جوانب أكثر تقنية في الموسيقى والفيديو والتصميم وفلسفة اللعب والتطورات التقنية المشتبكة في التخصصات المُمَثلة في المجموعة المشاركة من فريق عمل أو مشاركين. مدفوعون بطبيعة المكان الجبلية المُغطاة بشجر الأرز، قد يقوم بعض المشاركون برحلة صاعدة إلى "محمية الشوف" لمشاهدة سهل البقاع. وفي مناسبة أخرى، ينطلق المشاركون جنوبًا إلى مدينة "صور" الساحلية لقضاء يومًا على البحر المتوسط. يمكن اعتبار مخيّم أضف للشباب برنامج ورشات عرض، وبرنامج إقامة لتبادل الخبرات والمعرفة من خلال ورش عمل، واجتماع لوضع خطط العمل وتطوير مشاريع فنية وتقنية تشاركية.

تقسيم البرنامج:

أول يومين: أنشطة تعارفية ضمن ورش يقدمها فريق أضف ومستشارين وورش تعريف بمبادئ أضف في الثقافة الحرة وتطوير وبناء أدوات معرفية باللغة العربية.

من اليوم الثالث إلى الخامس: ورش يقدمها فريق عمل المخيم مَبنية على العناوين المطروحة في نص الدعوة ومنها أيضًا ورش أخرى بالتعاون مع المشاركين يتم التحضير لها عبر التواصل الإلكتروني قبل موعد اللقاء في المخيَم في ما نسميه "فقاعات" وهي الأوقات التي توفر للمشاركين المساحة لتطوير الأفكار التي تم مناقشتها والعمل عليها مُسبقاً؛ بالإضافة لأفكار ونقاشات جديدة.

اليوم السادس: يوم رحلة

من اليوم السابع إلى التاسع: العمل على مشاريع ضمن مجموعات وجدت تشاركية في أفكارها ورؤيتها للعمل على خلق نماذج قابلة للتطوير في المستقبل بالمشاركة مع فريق المخيم. يتم عرض المشاريع على جمهور أوسع في الليلة التاسعة من المخيم.

اليوم العاشر: نقاشات عن التجربة وتقييم من قبل المشاركين وفريق العمل ومساحة هادئة للوداع

 

فريق العمل

 

علي عزمي

علي بيقول ان بقاله اكتر من عشر سنين بيشتغل في مجال التعلُم، أسئلته في الموضوع كتيره بس من أهمها السؤال "إزاي البني آدميين يقعدوا مع بعض ويخلقوا معرفة أو أي حاجة بشكل تشاركي" وده من الحاجات المحمسة على تجربة المخيم. مع مكوك علي بيصمم وبييسر تجارب تعليمية مختلفة وألعاب. وفي وقت فراغه بياكل آيس كريم وشوكولاتة.

ريهام مراد

درست العِمارة في جامعة القاهرة و سِبت العِمارة و درست ماجستير العمران و التصميم المستدام في جامعة شتوتغارت، من سنة و نص وقفت كل حاجة بعملها و قلت أجرب حاجات مختلفة شوية … و"يا تصيب يا تخيب" .. عندي صديق ألماني صغير إسمه "بيبو" دبدوبب بيسافر معايا من سبتمبر 2017 لحد دلوقتي .. مهتمة بالأبحاث العُمرانية و الجِندرية ورَصد التغيرات اللي بتحصل في المدينة و أماكن و حق النساء في الفضاءات العامة ... عندي علاقة حُب و كُره مع القاهرة ... بحب المزيكا و الرقص والرسم والغُنى "والعشق زين بس الهموم سَبّاقة" :) ... مبحبش البلح و لا اللي يتصدر له ;) ...  بطبخ أكل مصري حلو فشخ .. و دمتم! :)

لميا مجدي

مُدربة ومُطورة محتوى لمجال ‫الڨيديو، مُهتمة بالسينما المُستقلة والإعلام البديل والكتابة التفاعُليّة، والإشتباك مع قضايا المُجتمع والتعبير عنها عن طريق الوسيط المرئي.‬

أحمد الهواري

أنا اسمي أحمد الهواري، أنا متحمس جدا لمخيم الشباب 2018 والحماس بدأ من أول ما اتقبلت كميسر في المخيم. جزء كبير من حماسي راجع إلي أسلوب عمل المخيم نفسه والتشارك بين الميسرين والمشاركين في صناعة المخيم. أنا متحمس علشان هكون موجود وسط مجموعة من الناس بنتشارك كلنا في خلق إدارة حوار حولين مناطق اهتمام مختلفة. أهمها بالنسبالي هي الكتابة وعلاقاتها بالجوانب المختلفة في حياتنا. متحمس بهدو أنه هيكون في مساحات مختلفة اننا نعمل حاجات بإيدينا مش بس بالتفكير والكلام.

آمنة معارف

في لحظة ما مخطوفة من عمر يفوت الثلاثة و العشرين عامًا بقليل ، قررت أن أحمل عودي معي و ابدأ رحلة بحث عن شي ما هو حتمًا سبب الشغف الدائم ومصدر الثبات.

وبعيدًا بعيدًا عن دراسة القانون و العلوم السياسية التي أرهقت مخيلتي و قريحتي، قررت رفع شعارات الأمل و الحب و السعادة فهم أهم خيار وطريق يمكن أن نسلكه، والطريقة الوحيدة اللي  تجعلنا مقاومين و مؤمنين بكل ما نناضل من أجله،و بكل ما تحمله الحياة من معاني و بكل ما تخفيه الطبيعة من أحداث ،هيا بنا نُقلع باقي من الزمن ساعة.

 

جميل عويني

مرحبا انا جميل بعدني عم فتش على حالي بهل الدنيا ومشاركتي بمخيم الشباب هي جزء من هل مشوار لإتعرف على حالي أكتر وعلى اشخاص مختلفة عني او بتشبهني.

حمزة شمص

الراعي يلي نزل ع بيروت حامل كاميرا فات بمظاهرة ع أساس الروس بالوعي مزنرة التقى بالإيجو والأبوي وهوي طول عمره تشاركي بياكل من نفس الصحن بلا نتورة ...المهم ما بعرف الفرق بين البيض  البلدي والجندرة. بعرف صوِر، بعرف اطبخ، باكل قمبز، عطول متفاجئ وهادا لي خلاني حمزة حاليًًا.درست سينما، بعدين حسيت حالي فيني كون برا الفيلم، عم جمع

كتب من سنة للولاد بالضيعة فأنتوا جايين جيبوا كم كتاب، حاليًا صار عندي كتير أشيا اعملها اهما  شي إني أعرف شو بدي أعمل، ويلا نتحمس سوا نتشارك التوهان البنّاء ونشوف كيف نلعب بالحياة ونكسر علبة العلبة وكس أم الماكدونالد.

محمد مجدي

انا مجدى مسئول الدعم التقنى و الصناعة التقنية جزء مهم من انخراطي في مجتمعات تقنية وبرمجيات حرة وامن المعلومات. زي ما بحب اساعد الناس في مشاريعها التقنية

منصور عزيز

أكتب، وأصمم مواقع ومواد بصرية، وأدير مشاريع محتوى مثل مجلة «بدايات» ومساحات مثل «مطعم مزيان» ببيروت حيث أطبخ أيضًا أكلات بعضها من أصل أرمني.

ميسرة عبدالحق

أتعامل مع تنظيم المعرفة كعملية فلسفية ومع البرمجيات الحرة كأدوات شعرية، وأنطلق من الإتاحة بدءًا من محتوى الأشخاص المحيطين بي. تقني متشكك.

رنوة يحيى

عضو مؤسس في أضف ومديرة مشروعي مُخيّمات أضف للفتية وللشباب. أساهم في بناء شبكات واسعة النطاق ومساحات للعمل الجماعي. أعتز بماضيّ الصحفي بين لبنان ومصر وفلسطين وسوريا والعراق. أم لرامي ونديم ونبيل ومجموعة كبيرة من فتية وشباب أضف وطفلة لهم أحيانًا.

أحمد غربية

يعمل داخل أضف وخارجها على تطوير المحتوى العربي على الوِب والتحفيز على تبني ممارسات الأرشفة، ويناصر تحرير المعرفة ورُخَص المحتوى وصولًا إلى جعلهما مشاعًا. أراد في الأصل أن يكون أنثروبولوجيًا فتزوج من واحدة. ولا يزال يرسل بطاقات بريدية.

حسام شكرالله

مطور ومصمم العاب وبحب دمج الاشغال اليدوية من خياطة ونجارة ونحت ورسم مع كل ما هو رقمي من برمجة وتصميم رقمي والعالم الافتراضي. بشتغل معسكرات من 2012 في مخيّم الفتية وبحب الاكل والشرب والنوم واللعب

فرح قبيسي

فرح، ناشطة نسوية من لبنان، ومهتمة بالبحث بقضايا الجندر والعدالة الاجتماعية، ساهمت بكتير مبادرات وتحركات حول هاي القضايا بلبنان، ونفسها تستكشفها بشكل أكبر بمخيم أضف.

سناء سيف

انا بنت أضف من 2007 ومونتير وبشتغل انتاج دلوقتي. بحب بنتي توكة والمزيكا

يريفان حسن

شاركت بمخيم الشباب 2017، تعرفت على اجمل ناس ممكن تجتمع بمكان واحد، داب الجليد من اول سهرة ، وكل لحظة بالعشر ايّام كانت مفيدة، ناطرة تنعاد التجربة مع ناس جداد و عصف ذهني جديد

بحور جرار

بحور هو لقبي من وأنا صغير، من فلسطين. بحب الفن بس مش فنان، عشان هيك بحب المشاريع الفنية والتعبيرية ودعمها. وأضف ومخيماتها ضمن هاي المشاريع اللي بعتبر حالي أحد أطفالها بحيث شاركت في 5 مخيمات وأولها كنت مشارك في أول مخيم سنة 2007 في مصر.

لينا عطالله

محررة نصوص. صحفية. مديرة. تدعي انها تجيد الطبخ وتحاول أن تشق طريقها في الكتابة.

 

زياد طارق حسن

اسمي زياد، انا مصور وبعمل افلام وعضو في فرقة عرائس (دمى) بنصنع، وبنعرض في المساحات العامة. شاركت في مخيم الشباب ٢٠١٧ وحبيت التجربة جدا. السنة دي انا دوري هو التوثيق لمعسكرات الفتية والشباب

للتقديم الرجاء ملء الاستمارة قبل 
4 حزيران\يونيو 2018 مع التأكيد أن فرص
 قبول المتقدمين تزيد كل ما تقدمتم باكرا. وسيتم الرد على الجميع في الاسبوع الأخير من حزيران/يونيو. تغطي أضف - لبنان تكاليف الـ 45 مشاركًا من دول عربية مختلفة.

الشركاء